بحث - مجلة البيت
رئيس مجلس الادارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : سوسن مراد عز العرب

نتائج البحث


 
67 نتائج

وسط مساحات اتسمت بديكورات ذات تفاصيل كلاسيكيه عريقة، مجموعة من الأسرة بطراز حداثي واضح الملامح والألوان لتكون هي نقطة الجذب الرئيسية في المكان.

إحدى أرفع وأرقى الجوائز العالمية التي تمنح حائزها شهرة عالمية وتنقش اسمه بين أهم المعماريين المؤثرين على حركة العمارة والتصميم في العالم. إنها جائزة "بريتزكر" التي اتجهت هذا العام إلى الشرق الأقصى لتحتفي بالعمارة في جنوب آسيا، وفى الهند على وجه التحديد، بعد أن أعلن خلال الشهر الماضي منحها للمعماري الهندي "بالكريشنا دوشى".

خبيئة نادرة من كنوز النسيج القبطي والإسلامي، التي أنتجت بمصر أو انتهى بها المطاف إليها من شتى بقاع العالم، تكشف عن جزء نادر من تاريخنا اختبأ لعقود تحت غبار المخازن التي حجبت كنوزًا فريدة عن أعين المتلقين، حتى خرجت للنور أخيراً في معرض "كنوز متاحفنا الفنية 2، روائع النسيج القبطي والإسلامي".

يستخدم الألوان والأشكال المجردة كأنها أنغام تضرب على أوتار اللوحة، أعماله فيها من رحيق الأشياء، سحر الأزمنة والأمكنة وأنفاس الحياة، يتمازج فيها الخط واللون مع روحه، ذلك على الرغم من التلخيص الشديد والإيجاز والاختزال الذي يثير داخلك سؤالا عما كان يجول في خاطر الفنان وهو يرسم لوحته.. هكذا يفكر من يقف أمام لوحات الفنان فاروق حسنى، الذي قدم لنا في معرضه الجديد رؤية تلخص مراحله الفنية وتروى أسرار رحلته مع الألوان.

الإضاءة غير المباشرة هى ذلك العنصر الذى يظهر جماليات ما حوله دون أن يراه أحد، فهى قادرة على إحداث تغيير كامل فى هيئة وتصميم أى فراغ داخل المكان من خلال خلق أجواء درامية مميزة، فقط كل ما عليك فعله هو دراسة ومعرفة الأماكن الصحيحة لتثبيت وحدات الإضاءة للحصول على نتيجة نهائية مبهرة.

حكاية الحضارة الإنسانية في قلب الخليج العربي: ليس مشروع اللوفر أبو ظبي مجرد متحف وطني، إنه جهد تنويري يستهدف المحيط الثقافي للإمارات في العالم أجمع. وقد نجح القائمون عليه من الجانبين الفرنسي والإماراتي في خلق مساحة تلاقٍ حقيقية ليس فقط بين الزائر والقطعة المعروضة وإنما أيضًا بين الإنسان وتاريخه الثقافي

تخلت الأرفف عن هيئتها التقليدية، لأجل تصميمات أكثر عملية وخامات متنوعة فأصبحت لمسة جمالية تحيي أركان وزوايا المنزل وتوفر حلولًا ذكية لأي مساحة

ما زلت أقطن منطقة أواخر الثلاثينات من العمر، وإن تخطى بعض أبناء جيلي محطة الأربعين، عشنا معًا أوقاتًا وأيامًا حلوة بتفاصيلها التي تخصنا نحن، ولها لون وطعم وإحساس لن يقدّره غيرنا.

أجد صعوبة في التخلص من أشيائي الصغيرة، فهي تتعلق بي، وقد أكون أنا من يتعلق بها!

حب مصر، لم ولن تترجمه الكلمات الرنانة فقط، بل يكمن فى الجهود والأفعال الحقيقية للحفاظ على هويتها وتاريخها العظيم، تلك المهمة الصعبة والثقيلة هى الواجب المقدس لوزارة الآثار المصرية، ولا تقتصر المهمة على بناء المتاحف، اكتشاف المواقع الأثرية، أعمال الترميم والتجديد.. إنما تمتد إلى الحصر والجرد والحماية من أى تخريب أو سرقة أو تشويه، وهو واجب لا حياد عنه مهما كانت التحديات أو المصاعب سواء التمويلية أم الأمنية، فلن تغتفر أى هفوة قد تؤذى الكنوز المصرية الاستثنائية الروعة تحت أى عذر، كواليس تلك المهمة الصعبة والرؤية لتحقيقها على أرض الواقع يكشف عنها الدكتور خالد عنانى وزير الآثار فى حوار خاص مع البيت.
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده