بحث - مجلة البيت
رئيس مجلس الادارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : سوسن مراد عز العرب

نتائج البحث


 
589 نتائج

الأهرامات والمعابد، الكنائس والمساجد، العمارة القديمة والجديدة أو حتى المعاصرة (ما قبل الزجاجية) شُيدت جميعها من الحجر والدبش والصخر والجرانيت والرخام والبلاط والطوب الآجر. هذا الموروث الزاخر هو ما صنع مدينة القاهرة، وجعل من تاريخها الممتد تواريخ عدة ومن حضارتها حضارات مزدهرة.

الوالي محمد على باشا هو مؤسس مصر الحديثة. ومؤسس نهضتها في النصف الأول من القرن التاسع عشر. اهتم بالزراعة والري، فشق الترع وبنى السدود والقناطر. كما اهتم بالتعليم فأرسل البعثات إلى أوروبا. وقام على مبارك بإنشاء المدارس العليا، الطب والهندسة والتمريض.

في نهاية القرن المنصرم حدث تحول معماري وهندسي كبير في مصر بعد أن تشعبت مدينة القاهرة إلى مدن جديدة صغيرة. وترتب على ذلك تغيير كبير في شكل ومضمون وبالتالي تصور التصميم الداخلي الذي يخص مجال تأثيث البيوت. نذكر على سبيل المثال استغلالا جديدا لمساحة البيت حيث اختفت الأبواب في منطقة الاستقبال لينفتح الفراغ ليضم غرفة المعيشة والمدفأة وقاعة الطعام والمطبخ الأمريكي.

حينما دخلت مصر (أي القاهرة على وجه الخصوص وقصور الأعيان في الأقاليم) عهدا جديدا أرساه الخديو إسماعيل متمثلا في فرنجة العمارة وآداب المائدة (الأكل بالشوكة والسكين) والأزياء شبه الأوروبية، بدأت الأسر المصرية تلجأ إلى ما كان يسمى بالفرنسية "ديكوراتور" أي منسق ديكور البيت.

تجمع مدينة القاهرة كثيراً من القديم وكثيراً من الجديد. وربما في هذه الخاصية كمن سر جمالها. تجمع القديم والجديد في أسلوب مرن يتيح التجاور وأحيانا التداخل دون أي نشاز. القديم والجديد سواء كان في مجال العمارة أو تنسيق واجهات المحال أو المقاهي والكافيهات أو البضائع المعروضة للبيع، "من كل لون يا باتستا"...

امتداداً للتقليد الذي بدأته مجلة البيت في عددها السابق، اختارت هذا العدد أن تكون الجولة عبر واحد من أهم أحياء القاهرة التراثية وهو حي الدرب الأحمر العريق بينما تحاور أكثر من 30 شخصية من أهم المفكرين المصريين لطرح رؤاهم لنهضة القاهرة.

بدت غرف المنزل موصولة بالأجواء العامة لأطراف المدينة المحيطة به حيث العملية والوظيفية هما كلمتا السر فى تصميم غرفة النوم.

عند تصميم منزل فسيح أقيم على مساحة ألف متر تتوسط أربعة أفدنة من المساحات الخضراء، كان لا بد من إفساح الطريق لحضور معمارى قوى.

بمزيج من الحداثة وتقدير الماضى قررت صاحبة المنزل ومصممته آسيا مصرللى بناءه بهذه الطريقة.

داخل مبنى تخطى عمره الثمانين عامًا أعاد المعمارى أحمد القاضى تصميم شقة مساحتها 120 مترًا بمنطقة الزمالك بقطع مصرية أراد من خلالها أن يعكس تاريخ مصر بالأربعينات ويتحدث فقط بلغتها.
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده