بحث - مجلة البيت
رئيس مجلس الادارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : سوسن مراد عز العرب

نتائج البحث


 
12 نتائج

ردود أفعال رائعة ومشجعة لاقتها مبادرة مجلة البيت «القاهرة 18.. من أجل مدينتنا» التى طرحتها بهدف إنقاذ وتطوير العاصمة التاريخية لمصر، وذلك فى عددها السنوى السابق الذى حمل عنوان «القاهرة.. المدينة والإبداع»، بمشاركة 50 من أشهر المبدعين المصريين فى مجالات التصميم والعمارة والفن والصناعة اجتمعوا للمرة الأولى بهدف جمع طاقاتهم وبحث رؤاهم لتطوير القاهرة.

أخبار متعاقبة تبشر بمشروعات تهتم بتطوير مناطق متفرقة في أنحاء القاهرة، بداية من ممشى أهل مصر على امتداد كورنيش النيل، والنقلة المنتظرة حول سور مجرى العيون، وأيضًا ترميم الحدائق التراثية وأولها حديقة الأزبكية، ومشروع تطوير القاهرة الخديوية، وأنباء تتردد عن تغيير ضخم في منطقة المدابغ والجمالية والموسكي وغيرها.

"الأهرام جريدة مصرية للمصريين".. هذا ما اتخذته جريدة الأهرام شعارا لها مع بدء الحركة القومية في أوائل القرن العشرين، وهو الشعار الذي ظلت الجريدة تحمل مضمونه عبر عشرات السنين، فأصبحت مرجعا يوثّق تاريخ الأمة بكل تفاصيله ومتغيراته.

اعلنت الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة كرم جبر خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 31 مايو، حركة التعيينات الجديدة للقيادات الصحفية بالمؤسسات الصحفية القومية والتى شملت تعيين عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام، وعلاء ثابت رئيسا للتحرير، وسوسن مراد عز العرب لمجلة البيت

من منا لم يسمع التساؤل الذى أطلقه الراحل القذافى، وتناقلته وسائل الإعلام العالمية بسخرية شديدة، "من أنتم؟!!" هذا التساؤل بالتحديد بكل ما يحمله من استنكار يتبادر إلى ذهنى وأنا أتابع أخبار بعض البشر الذين ابتلينا بهم هذه الأيام فى مصر...

"أقرأ .. أعرف" مبادرة تُطلقها مكتبة الإسكندرية خلال معرضها الدولي للكتاب

على الرغم من أننى لست من "مدمنى الفيسبوك" إلا أننى لا أستطيع أن أنكر أنه وسيلة رائعة للتواصل مع الأصدقاء الذين يتعذر لقاؤهم أسبوعيًا وأحيانًا شهريًا، لمشاكل الحياة وضغوطاتها المختلفة، لكن الأهم أنه الطريقة الوحيدة لمتابعة أخبار الأقارب المهاجرين هنا وهناك وما أكثرهم، فمن خلاله نتبادل الصور والرسائل ليظل حبل الود متصلا رغم المسافات. ومن هذا المنطلق أحرص يوميًا على فتح الفيسبوك لأُلم بكل ما يحدث لأفراد عالمى الصغير... أهنئ أصحاب أعياد الميلاد وأبارك لمن ترقى أو تزوج والأهم أننى أشارك الجميع فى تبادل الأخبار والتعليقات السياسية وكذلك الأقوال المأثورة أو الأدعية، ونعيد إرسالها كل فى دائرته صغيرة كانت أو كبيرة... وفى إحدى الأمسيات القريبة وصلنى هذا المثل الغريب "لا الفسيخ ينفع يبقى مربى... ولا الناس الشمال ينفع تتربى" وقررت إرساله لكل من أعرفهم ففوجئت بتعليقات الجميع المستحسنة له فمن منا لم يصادف بشرًا لم تُجدِ معهم المعاملة الحسنة بل أساءوا الأدب على الرغم من تعاملنا معهم بلطف وإصرارنا على أن نتقى الله فيهم... لماذا؟؟!! لأن الفسيخ لا يمكن أن نعمل منه مربى.

مكتبة "الإسكندرية" توثق تاريخ البريد المصرى

مركز الأنشطة الفرنكوفونية بمكتبة الإسكندرية يطلق موقعه الإلكتروني

قصر عائشة فهمى يستضيف بينالى الخزف الدولى فى 2016