بحث - مجلة البيت
رئيس مجلس الادارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : سوسن مراد عز العرب

نتائج البحث


 
9 نتائج

اعلنت الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة كرم جبر خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 31 مايو، حركة التعيينات الجديدة للقيادات الصحفية بالمؤسسات الصحفية القومية والتى شملت تعيين عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام، وعلاء ثابت رئيسا للتحرير، وسوسن مراد عز العرب لمجلة البيت

من منا لم يسمع التساؤل الذى أطلقه الراحل القذافى، وتناقلته وسائل الإعلام العالمية بسخرية شديدة، "من أنتم؟!!" هذا التساؤل بالتحديد بكل ما يحمله من استنكار يتبادر إلى ذهنى وأنا أتابع أخبار بعض البشر الذين ابتلينا بهم هذه الأيام فى مصر...

"أقرأ .. أعرف" مبادرة تُطلقها مكتبة الإسكندرية خلال معرضها الدولي للكتاب

على الرغم من أننى لست من "مدمنى الفيسبوك" إلا أننى لا أستطيع أن أنكر أنه وسيلة رائعة للتواصل مع الأصدقاء الذين يتعذر لقاؤهم أسبوعيًا وأحيانًا شهريًا، لمشاكل الحياة وضغوطاتها المختلفة، لكن الأهم أنه الطريقة الوحيدة لمتابعة أخبار الأقارب المهاجرين هنا وهناك وما أكثرهم، فمن خلاله نتبادل الصور والرسائل ليظل حبل الود متصلا رغم المسافات. ومن هذا المنطلق أحرص يوميًا على فتح الفيسبوك لأُلم بكل ما يحدث لأفراد عالمى الصغير... أهنئ أصحاب أعياد الميلاد وأبارك لمن ترقى أو تزوج والأهم أننى أشارك الجميع فى تبادل الأخبار والتعليقات السياسية وكذلك الأقوال المأثورة أو الأدعية، ونعيد إرسالها كل فى دائرته صغيرة كانت أو كبيرة... وفى إحدى الأمسيات القريبة وصلنى هذا المثل الغريب "لا الفسيخ ينفع يبقى مربى... ولا الناس الشمال ينفع تتربى" وقررت إرساله لكل من أعرفهم ففوجئت بتعليقات الجميع المستحسنة له فمن منا لم يصادف بشرًا لم تُجدِ معهم المعاملة الحسنة بل أساءوا الأدب على الرغم من تعاملنا معهم بلطف وإصرارنا على أن نتقى الله فيهم... لماذا؟؟!! لأن الفسيخ لا يمكن أن نعمل منه مربى.

مكتبة "الإسكندرية" توثق تاريخ البريد المصرى

مركز الأنشطة الفرنكوفونية بمكتبة الإسكندرية يطلق موقعه الإلكتروني

قصر عائشة فهمى يستضيف بينالى الخزف الدولى فى 2016

قد يحوى المكتب بين أدراجه أوراقا وحكايات.. وبقدر أهمية تلك الأوراق وسطورها يستمد قيمته.. لكنك عندما تراه وللوهلة الأولى تدرك تماما أنه بعيد كل البعد عن كل ما هو متبع.. قابع مكانه يتحدث فى صمت.. غنى بالتفاصيل الكلاسيكية وكأنه راوٍ يسرد لك أزمنة متعاقبة تناقلتها كتب التاريخ.. لكنها فى النهاية لم ترض شغفك بقدر ما يطلعك هو عنها ببصمته وتفاصيله ودبلوماسيته التى يشعها.. إنه مكتب دبلوماسى مصر الأول.. المكتب الذى سطر عليه اتفاقيات مصر التاريخية.

حفلين متتاليين للفنانة مريم صالح في مكتبة مصر الجديدة.
    لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده