بحث - مجلة البيت
رئيس مجلس الادارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : سوسن مراد عز العرب

نتائج البحث


 
56 نتائج

أعلنت لجنة تحكيم معرض بينالى فينيسيا السابع والخمسون فوز الفنان المصرى حسن خان بجائزة الأسد الفضى لأفضل فنان واعد، حيث قدم قطعة صوتية معقدة متعددة الطبقات.

"باحب الكريز"، أحب ملامحه وملمسه ومذاقه ومتعته وبهجته.. قد تتعجب لِمَ أعبر عن شغفى بأحد أنواع الفاكهة الآن؟!، أفسر لك بينما أحتضن وعائى المملوء بالكريز اللذيذ الطازج.

يطل علينا مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة "ديكاف" ، المهرجان الوحيد من نوعه في مصر لعدة أشكال من الفنون المعاصرة والذى يستمر على مدار ثلاثة أسابيع خلال مارس وأبريل من كل عام، في عدة أماكن بمنطقة وسط البلد

في إطار فعاليات بينالي الشارقة 13، عرض في معهد الشارقة للفنون المسرحية، العرض المسرحي «قريب من هون» لمخرجه روي ديب يوم الجمعة 10 مارس 2017

للمرة الستة وخمسون يستعد معرض Salone del Mobile.Milano مرة أخرى كى يسطع لدائرة الأضواء الدولية والذي يمتد بين 4 - 9 أبريل في مدينة Fiera Milano, Rho بإيطاليا. مما يؤكد الشراكة الوثيقة بين أهمية وجود هذا الحدث و أحد عواصم التصميم الرائعة.

عاوز مزاج وراحة بال؟ عليك بالتفاصيل.. أدق التفاصيل الصغيرة! نعم، كل ما عليك هو أن تفرد جناحيك بعض الشىء خارج السرب المنتظم الرتيب، ولبعض الوقت لاحظ وارقب ما كنت مستغرقًا فيه، حتى تتنبه لتلك التفاصيل الدقيقة الجميلة، فتمنح حياتك المذاق والطعم واللون والرائحة العطرة التى تفضلها.

الجودة العالية والتصميمات المميزة التى توافرت لدى الحرفيين المصريين كانت هى كلمة السر لنجاح المعرض الدولى للصناعات اليدوية فى دورته الأولى بمشاركة البيت كمجلة رسمية للمعرض الذى ضم أكثر من 105 حرفيين مصريين من أجل عرض أحدث منتجاتهم واستعراض قدراتهم الإنتاجية أمام الحضور الكبير للمئات من المشترين المحليين والعالميين الذين حضروا لأجل التراث اليدوى المصرى.

رحلة تستعرض ذكريات، وأحداث وإنجازات نصف قرن من الزمان، يؤرخ التصميم خلالها ملامح سنغافورية استلهمت من الصين وإندونيسيا وماليزيا ألواناً وفنوناً لتنتج منها مزيجًا فريدًا.

روائح ومذاق شرقى أصيل تستقبلك بمقهى نجيب محفوظ، لا نتحدث هنا عن قوائم الطعام والمشروبات فقط وإنما نقصد الجدران والأبواب والأرضيات التى تكسوها ملامح العصر الفاطمى بداية من النقش على باب المقهى وملابس عامل الاستقبال المستوحاة من العصر الفاطمى مرورًا بالأرضيات الرخامية ذات النقوش الإسلامية والسقف المزين بالنجف النحاسى المحفور بالآيات القرآنية كما كان سائدًا بالعهد الفاطمى.

تحكى أسطورة كتراكت القديم عن فندق لا يستوعب أكثر من 60 ضيفًا تمت توسعته بنهاية القرن الثامن عشر وافتتاحه عام 1902 فى احتفال مهيب حضره الخديو عباس حلمى وعدد من ملوك ونبلاء العالم، بعهدها جذب الثقل التاريخى الذى يمثله المبنى الفيكتورى للقصر القديم المصممة الفرنسية الشهيرة "سيبيل دو مارجرى" ودفعها لقبول مهمة إحياء ملامحه مرة أخرى.
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده