- حوار - مجلة البيت
رئيس مجلس الادارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : سوسن مراد عز العرب
الأسد الفضي
توج اسم الفنان المصرى حسن خان فى الدورة الـ 57 من بينالى فينيسيا للفنون بحصوله على جائزة الأسد الفضى، والذى استحقها بجدارة، فبالإضافة إلى كونه أحد أهم الفنانين المعاصرين فى فن الفيديو والوسائط المتعددة، فقد نهل من فن والده المخرج محمد خان، حيث نشأته وسط الكتاب والفنانين بما يعد عوده قوية لمصر بعد فترة غياب تعدت العشرين عامًا منذ أن حصل الجناح المصرى الذى مثله المعماريون أكرم المجدوب، حمدى عطية، مدحت شفيق و خالد شكرى على الجائزة الكبرى الأسد الذهبى عام 1995 للفنون.
بداية
حياة كاملة اختصرها الفنان هانى راشد فى معرضه "الوداع الأخير"، الذى يغلق فيه بابًا فى وجه فترة فنية وحياتية آلمته كثيرًا ويفتح بابًا آخر لبداية جديدة قد تكشف جانبًا مختلفًا عن فنه، وينقسم المعرض إلى عرضين الأول بجاليرى المشربية والذى اكتسى بملامح تراجيدية شديدة الحزن أما الثانى بجاليرى سوما ويعتبره بمثابة المعرض الفردى الأول له.
في حب آثار مصر
حب مصر، لم ولن تترجمه الكلمات الرنانة فقط، بل يكمن فى الجهود والأفعال الحقيقية للحفاظ على هويتها وتاريخها العظيم، تلك المهمة الصعبة والثقيلة هى الواجب المقدس لوزارة الآثار المصرية، ولا تقتصر المهمة على بناء المتاحف، اكتشاف المواقع الأثرية، أعمال الترميم والتجديد.. إنما تمتد إلى الحصر والجرد والحماية من أى تخريب أو سرقة أو تشويه، وهو واجب لا حياد عنه مهما كانت التحديات أو المصاعب سواء التمويلية أم الأمنية، فلن تغتفر أى هفوة قد تؤذى الكنوز المصرية الاستثنائية الروعة تحت أى عذر، كواليس تلك المهمة الصعبة والرؤية لتحقيقها على أرض الواقع يكشف عنها الدكتور خالد عنانى وزير الآثار فى حوار خاص مع البيت.
الخط الساخن
بين مصر وإيطاليا خط ساخن لا يبرد أبدًا، هذا ما يثبته التاريخ الطويل الممتد، وما عبرت عنه ملامح "لوكا فويس" أحد فرسان التصميم الإيطاليين من شغف وإعجاب كبيرين، فهو عاشق لحضارة مصر القديمة، مغرم بشوارع القاهرة، ويكن احترامًا عميقًا لموهبة المصممين والمصنعين المصريين.. كيف لا، وقد شهد كواليس رحلة كفاحهم الطويلة والتى لا تزال مستمرة دون هوادة، وهو ما يكشف عنه فى حوار خاص.
علي هوي الحرف
على هوى الحرف وسط طغيان العولمة، يكون الاشتياق للتعبير عن خصوصية الهوية من خلال الفن، وهنا يسطع نجم الحرف العربى كبطل أوحد قادر على التعبير عن الهوية العربية على تنوع ثقافاتها، يطوعه الفنان على هواه لإبداع عمل تشكيلى سواء كان تصويريًا أو نحتيًا، فيظهر الحرف بارزًا واضحًا يجذب الأعين أحيانًا، أو يكون خجولًا متخفيًا فى التكوين أحيانًا أخرى.
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده