- حكاية مصرية - مجلة البيت
رئيس مجلس الادارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : سوسن مراد عز العرب
رفاهية الطبيعة
اختار رءوف مشرقى اللون الأحمر لبيته الواقع على أطراف سقارة، بعدما قرأ فى دراسة فرنسية تعود للقرن عن مكوناته التى هى مزيج من الجير والرمل وحبيبات الصباغة وكذلك تبن عفن، يمتص الرطوبة ويعطى انعكاسات منيرة، للبيت الذى يعتبره امتدادًا لبيت الأسرة فى جرجا وإعادة إنشاء لحلم الطفولة، ما يجعل من البيت امتدادًا للحياة.
حلم العرش المفقود
لا يكشف قصر الأمير محمد على توفيق بالمنيل، الوصى على العرش، شغفه وحبه للعمارة الإسلامية بمختلف طرزها من المدارس الإسلامية الفاطمية والمملوكية وحتى السورية والمغاربية فقط، ولكن أيضًا شغفه وانتظاره لتولى عرش مصر، فتتحدث قاعة العرش بفخامتها وبهائها الذى قلما يوجد له مثيل عن هذا الأمل الذى راوده لسنوات بوضوح، قبل أن يذهب أدراج الرياح، وتبقى القاعة والقصر الذى خلد اسمه.
بيت هدى
فى نهاية مدق ضيق غير ممهد، يؤدى إلى مجموعة من الحقول بوادى الريان بقرية تونس، تظهر مجموعة من البيوت المتلاصقة التى تعود لمجموعة من أساتذة الجامعة الأمريكية ممن قرروا الهرب من صخب القاهرة، من بين تلك البيوت، منزل الفنانة التشكيلية هدى لطفى، أستاذة الحضارة الإسلامية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، التى قررت السكن فى بقعة يشبهها الكثيرون بالجنة.
داري الحسن
ظلت الملاية اللف علامة مهمة تعكس ملامح وثقافة المرأة المصرية لعقود طويلة، هذا الرداء المنسدل بنعومة حول الجسد الذى طالما لعب بالعقول وأثار الخيال ظل لسنوات عديدة رمز الأنوثة الشعبية وقد احتفى به الفنانون والأدباء ليثروا به أعمالهم ويقدموا نموذج بنت البلد التى بدت داخلها وكأنها تلف عالمها الخاص معها داخل ملايتها اللف.
رمانا الهوي
"الإسكندرية هى التاريخ والحضارة والمجد. إسكندرية يا عروس الماء وخميلة الحكماء والشعراء، نشأت بشاطئك الفنون الجميلة وترعرعت بسمائك الزهراء. شاطئ مثل رقعة الخلد حسنا وأديم الشباب طيبا وبشر" لا يوجد كلام أبلغ مما وصف به أمير الشعراء أحمد شوقى مدينة الإسكندرية، فهى حقا ثغر البحر الباسم.
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده