- مقالات - مجلة البيت
أهواك وأتمنى ألاّ أنساك
ما زلت أقطن منطقة أواخر الثلاثينات من العمر، وإن تخطى بعض أبناء جيلي محطة الأربعين، عشنا معًا أوقاتًا وأيامًا حلوة بتفاصيلها التي تخصنا نحن، ولها لون وطعم وإحساس لن يقدّره غيرنا.
رُوشِتة شخصية
"نِفْسك في إيه"؟ عند مواجهة هذا السؤال، ستبدو إجاباته جاهزة وحاضرة في ذهنك لوهلة، وقد تسرع بالرد بكلمات هي أقرب للأمل والدعاء أحيانًا أو الشكوى أحيانًا أخرى.
بيت خالِ من الكوليسترول
أجد صعوبة في التخلص من أشيائي الصغيرة، فهي تتعلق بي، وقد أكون أنا من يتعلق بها!
قصة قصيرة سعيدة
نعم أنا سعيدة، وكيف لا أكون، وقد أهدتنى البيت ثقتها، وأطلقت ليدى وأفكارى العنان، ثلاث سنوات من عمرها سنرسم خطوط مستقبلها وخططها معًا، هى اليوم تتم عامها السابع عشر، وحينها ستكون فى العشرين!
ايقاع
عرفت فى حياتى صنفين من البشر: صنفًا يلهث حتى النهاية، وصنفًا يتمهل حتى النهاية، كلاهما يستمتع بحياته على طريقته، كلاهما دفع ثمن ما حصل عليه، كل شىء له ثمن، الذكى هو من يستمتع بحياته دون أن يدفع ثمنًا باهظًا، لا معنى أن تكسب نفسك وتخسر الناس، ولا أن تكسب الناس وتخسر نفسك، ولا معنى أن تكون نفسك طول الوقت، ولا أن تكون الناس طول العمر، الأجمل أن تصنع قصتك فى الحياة كما صياد عاشق، ينتظر رزق الله وهو يتأمل خلق الله ويستمتع به، لابد أن نكافح فى الحياة دون أن نفقد قدرتنا على الاستمتاع بها، هكذا خلقها الله سبحانه وتعالى، محل رزق وسعى وجهاد شاق، وموطن جمال ومتعة وإبداع وحب.
غرف ملهمة لكل الأذواق
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده