- مقالات - مجلة البيت
تحيا الأفكار السعيدة
فى عالمنا المهووس بمتابعة الجديد لحظة بلحظة، لم يعد هناك مجال للمفاجآت الكبيرة، فالاعتياد هو سيد الموقف. لذا لم أعد أتحمس للأفكار لكونها جديدة فقط، فتلك الصفة لن تدوم، بل ستختفى بعد دقائق أو أيام على الأكثر، حين تستهلك وتستنفد حتى تظهر أخرى جديدة أيضًا ولكن إلى حين.
والاسم "موضة"..
الموضة... خاصة موضة الملابس الحريمى التى نستقيها من الغرب كانت عادة ترتبط فى الأذهان بالجمال والشياكة والذوق الراقى... وعلى الرغم من أن الأمر لم يكن يخلو من بعض التقاليع، ولكن بيوت الأزياء المصرية التى كانت منتشرة فى زمن مضى، كانت إما تطوعها للذوق الشرقى أو تتغاضى عنها كليًا... إلا أنه خلال السنوات القليلة الماضية أصبحت "الموضة" مرادفًا للقبح والفجاجة ولنا فى بنطلونات الجينز "المقطوع" والآخر "المبلول" مثال واضح والغريب أنها أصبحت منتشرة ليس فقط بين المراهقات ولكن أيضًا بين من تعدوا هذه المرحلة العمرية بسنوات وسنوات... وأماكن ارتدائها ليس على الشواطئ أو فى النوادى ولكن أيضًا فى الجامعات وأماكن العمل... وأسخف ما فى الموضوع أن موضة البنطلون "المقطع" لم تقف عند حد "الركبة" وإنما تطورت الأمور ليأخذ "القطع" أشكالا عدة وأماكن مختلفة آخرها القطع من الخلف وبالتحديد أسفل الجيب الخلفى للبنطلون... وهى أحدث صيحة ظهرت فى المحلات التجارية الكبرى فى مصر لتباع بمئات الجنيهات...
أبدًا.. لن تعود للوراء
كل شهر ونحن جميعًا بخير... دعوة نتمناها جميعًا ولا شك لأنفسنا... ولكن فى شهر مارس بالتحديد تتوجه دعواتنا وأمنياتنا بصفة خاصة للمرأة أينما وجدت ونحتفل بها لأسباب مختلفة وصور عدة... لعل أهمها على الإطلاق بالنسبة للمصريين كبيرهم قبل صغيرهم عيد الأم... هذ العيد الذى نادى به كاتبنا الكبير مصطفى أمين عام 1956 ومن يومها لم ينقطع الاحتفال به... وعلى الرغم من أنه يقع فى الثلث الأخير من الشهر إلا أن الاستعداد له يبدأ من أول أيام مارس وتزيد التخفيضات فى كل المتاجر لتجتذب من يريد شراء هدايا ست الحبايب... فمن خلال تقديم هدية صغيرة أو كبيرة للأم تتجسد فى كل معانى الامتنان والعرفان للحب الحقيقى الراقى فى حياتنا... وحتى من حرمتهم الأقدار من وجود الأم يتوجهون لأكبر شخصية نسائية مؤثرة فى حياتهم من العائلة أو خارجها للتهنئة بالمناسبة.
الحلم فرصة
شقة بعشرين مليون دولار! و"شوية فكة" تصل لحوالى 485 ألفًا! ليست قصرًا أو قلعة أو حتى فيلا مستقلة، فمتوسط أسعار الشقق فى نفس المنطقة السكنية الراقية بولاية ميامى الأمريكية قد يصل إلى الملايين الثلاثة، بل إن أعلى سعر فى نفس المبنى الشهير الذى تقع به هو ستة ملايين دولار.. إذًا، ما المبرر لهذا المبلغ الضخم؟
الـبـيـــــت
عدد البيت رقم ٢٠٠ يخرج للنور، فأستعيد أوقاتى معها على مدار ١٦عامًا ومسيرة ٢٠٠ عدد، هى بالنسبة لى شريكة العمر، فقد تعارفنا بينما كانت وليدة شهر واحد وكنت حينها لا أزال طالبة فى الفنون الجميلة، شهدت طفولتها وشبابها ونضجها، وقد شهدت أجمل سنوات العمر حين بدأت العمل كمحررة ولا أزال.
غرف ملهمة لكل الأذواق
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده