- مقالات - مجلة البيت
رئيس مجلس الادارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : سوسن مراد عز العرب
حوار الألم والأمل
«ما يقع إلا الشاطر» الجملة ترددت بكثافة على مسامعى خلال الشهر الماضى بعد كسر أصابنى فى القدم بينما كنت أزور بيروت للمرة الأولى، عدت دون أن أرى شيئًا من المدينة ولم أكن أتوق لذلك فى تلك اللحظة المليئة بالألم، ولا شىء يطيّب خاطر الواحد إلا أن يعود وسط ناسه وبيته، فكان شعور الارتياح بالعودة إلى القاهرة العزيزة، وقلت لنفسى «رجعت يا شاطر بكسر آه، إنما مكسور لأ.. الحمد لله».
احتفاء بالحلم
ردود أفعال رائعة ومشجعة لاقتها مبادرة مجلة البيت «القاهرة 18.. من أجل مدينتنا» التى طرحتها بهدف إنقاذ وتطوير العاصمة التاريخية لمصر، وذلك فى عددها السنوى السابق الذى حمل عنوان «القاهرة.. المدينة والإبداع»، بمشاركة 50 من أشهر المبدعين المصريين فى مجالات التصميم والعمارة والفن والصناعة اجتمعوا للمرة الأولى بهدف جمع طاقاتهم وبحث رؤاهم لتطوير القاهرة.
مجلة البيت 2118
كان الاحتفال بمرور مائة عام على صدور العدد التاريخي "المدينة والإبداع" لمجلة البيت في 2018 احتفالًا مهيبًا، حيث كان بين الحضور واحد من رؤساء الشركات الثلاث العالمية التي تدير العالم الآن من بعد إلغاء الحدود السياسية وتحول الدول إلى أسواق وفتحها بلا قيود أمام التجارة القارية.
القاهرة تستحق
أخبار متعاقبة تبشر بمشروعات تهتم بتطوير مناطق متفرقة في أنحاء القاهرة، بداية من ممشى أهل مصر على امتداد كورنيش النيل، والنقلة المنتظرة حول سور مجرى العيون، وأيضًا ترميم الحدائق التراثية وأولها حديقة الأزبكية، ومشروع تطوير القاهرة الخديوية، وأنباء تتردد عن تغيير ضخم في منطقة المدابغ والجمالية والموسكي وغيرها.
هنا القاهرة ١٨
مزيج من ردود الأفعال قابلتها البيت بعد إطلاق مبادرة "القاهرة 18.. من أجل مدينتنا" بداية الشهر الماضي، فبمجرد الإعلان عنها انطلقت أصداء الإعجاب والتشجيع، كما ظهرت بعض أصوات متسائلة ومهاجمة! لولاها لتشككت في نجاح المبادرة ومدى تأثيرها في القطاع الأكبر من الجمهور، فدون أصوات النقد لن تكتمل واقعية المشهد، فكانت علامة بأن حراكًا حقيقيًا قد حدث، وكأنما أطلقت شرارة كهربائية مضيئة وسط أجواء الظلمة الساكنة.
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده