- مقالات - مجلة البيت
أبدًا.. لن تعود للوراء
كل شهر ونحن جميعًا بخير... دعوة نتمناها جميعًا ولا شك لأنفسنا... ولكن فى شهر مارس بالتحديد تتوجه دعواتنا وأمنياتنا بصفة خاصة للمرأة أينما وجدت ونحتفل بها لأسباب مختلفة وصور عدة... لعل أهمها على الإطلاق بالنسبة للمصريين كبيرهم قبل صغيرهم عيد الأم... هذ العيد الذى نادى به كاتبنا الكبير مصطفى أمين عام 1956 ومن يومها لم ينقطع الاحتفال به... وعلى الرغم من أنه يقع فى الثلث الأخير من الشهر إلا أن الاستعداد له يبدأ من أول أيام مارس وتزيد التخفيضات فى كل المتاجر لتجتذب من يريد شراء هدايا ست الحبايب... فمن خلال تقديم هدية صغيرة أو كبيرة للأم تتجسد فى كل معانى الامتنان والعرفان للحب الحقيقى الراقى فى حياتنا... وحتى من حرمتهم الأقدار من وجود الأم يتوجهون لأكبر شخصية نسائية مؤثرة فى حياتهم من العائلة أو خارجها للتهنئة بالمناسبة.
الحلم فرصة
شقة بعشرين مليون دولار! و"شوية فكة" تصل لحوالى 485 ألفًا! ليست قصرًا أو قلعة أو حتى فيلا مستقلة، فمتوسط أسعار الشقق فى نفس المنطقة السكنية الراقية بولاية ميامى الأمريكية قد يصل إلى الملايين الثلاثة، بل إن أعلى سعر فى نفس المبنى الشهير الذى تقع به هو ستة ملايين دولار.. إذًا، ما المبرر لهذا المبلغ الضخم؟
الـبـيـــــت
عدد البيت رقم ٢٠٠ يخرج للنور، فأستعيد أوقاتى معها على مدار ١٦عامًا ومسيرة ٢٠٠ عدد، هى بالنسبة لى شريكة العمر، فقد تعارفنا بينما كانت وليدة شهر واحد وكنت حينها لا أزال طالبة فى الفنون الجميلة، شهدت طفولتها وشبابها ونضجها، وقد شهدت أجمل سنوات العمر حين بدأت العمل كمحررة ولا أزال.
إذا لم تستح...
"ما كان الفُحش فى شىء إلا شانه... وما كان الحياء فى شىء إلا زانه"، "إذا لم تستح فاصنع ما شئت فكما تدين تدان" هذان الحديثان لرسولنا الكريم تبادرا إلى ذهنى وأنا أتابع ما يكتب سواء فى الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعى حول هدير مكاوى التى أطلقت على نفسها لقب "Single Mother" وهو تعبير غربى بحت يعنى بوضوح أم بدون زواج...
رحمتك يارب
"امنح كل يوم فرصة لأن يكون أجمل أيام حياتك" كلمات رائعة للكاتب مارك توين دفعتنى للتوقف والتأمل خاصة ونحن نبدأ عامًا جديد فالبدايات دائمًا يغلفها التفاؤل والأمل.
غرف ملهمة لكل الأذواق
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده