قصة قصيرة سعيدة - مجلة البيت
قصة قصيرة سعيدة

نعم أنا سعيدة، وكيف لا أكون، وقد أهدتنى البيت ثقتها، وأطلقت ليدى وأفكارى العنان، ثلاث سنوات من عمرها سنرسم خطوط مستقبلها وخططها معًا، هى اليوم تتم عامها السابع عشر، وحينها ستكون فى العشرين!
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
التعليق
غرف ملهمة لكل الأذواق
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده