فن - حوار - مجلة البيت
رئيس مجلس الادارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : سوسن مراد عز العرب
أكاديمية روما 90 عامًا من الدبلوماسية الثقافية
على مدار 90 عاما لعبت الأكاديمية المصرية للفنون بروما دورا مزدوجا؛ إذ كانت بمثابة نافذة لمصر على الحضارة والفنون الغربية، وفى الوقت نفسه كانت منصة لعرض الإبداعات المصرية أمام العالم من قلب أوروبا، كما تطور دورها تاريخيا لتصبح صوتا مسموعا للدبلوماسية الثقافية، مستندة على إرث فني وثقافي عريق، وهو ما استفادت منه رئيس الأكاديمية الحالية، د. جيهان زكى، التي أدارت الأكاديمية في ظل أزمات سياسية ودبلوماسية صعبة منذ العام 2012، رسخت فيها من مكانة الأكاديمية في الدبلوماسية الثقافية.
الرسم على إيقاع الحياة
يستخدم الألوان والأشكال المجردة كأنها أنغام تضرب على أوتار اللوحة، أعماله فيها من رحيق الأشياء، سحر الأزمنة والأمكنة وأنفاس الحياة، يتمازج فيها الخط واللون مع روحه، ذلك على الرغم من التلخيص الشديد والإيجاز والاختزال الذي يثير داخلك سؤالا عما كان يجول في خاطر الفنان وهو يرسم لوحته.. هكذا يفكر من يقف أمام لوحات الفنان فاروق حسنى، الذي قدم لنا في معرضه الجديد رؤية تلخص مراحله الفنية وتروى أسرار رحلته مع الألوان.
الباحث عن المألوف
"يوميات للحياة العادية المصرية".. هكذا يصف الفنان إبراهيم الدسوقي لوحاته الفنية المعروضة حاليا بجاليري المرخية في العاصمة القطرية الدوحة، في المعرض الذي افتتح آخر يناير الماضي، ويستمر طوال شهر فبراير.
تحت سفح الأهرام
سبع عشرة لوحة وجدارية، من درر الفن المصري الحديث التي اقتنتها مؤسسة الأهرام، خرجت للنور واجتمعت تحت سقف واحد برعاية مجلة البيت في معرض "كنوز الهرم الرابع" الشهر الماضي، والذي قدم للجمهور ولأول مرة، جزءًا من مقتنيات الأهرام الفنية التي ظلت تؤانس زوار وأهل الأهرام لعقود طويلة وتعكس رسالتها التنويرية ودورها في رعاية الثقافة والفنون خاصة عبر فرعها الأكثر حداثة مجلة البيت التي احتفت لتوها بمرور 17 عامًا على إصدارها.
سفيرة الحب والسلام
توثق واقع المدن العربية بماضيها وحاضرها، وتعكس حياة المجتمعات المتمسكة بعاداتها وتقاليدها، بشغف عميق بتاريخ وثقافة منطقة الشرق الأوسط تجسده شارلوتا سبار، سعادة سفير السويد بمصر فى صورها الفوتوغرافية التى تصور روح وكيان أماكن وأناس مختلفين. اليوم تنهى السفيرة مهمتها الرسمية كدبلوماسية على أرض مصر بعد أربع سنوات تحمل فى قلبها أكثر مما يمكن أن توصّفه كلمة حب، فهو الانتماء، فهى ترى نفسها هنا، فتتسلح بسحر لا يشبع من محيطها، وفضول لا حدود له على حد سواء، وتسعى لاستكشاف القوى المحركة للحياة أينما كانت.
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده