بالألوان - مقالات - مجلة البيت
رئيس مجلس الادارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : سوسن مراد عز العرب
حوار الألم والأمل
«ما يقع إلا الشاطر» الجملة ترددت بكثافة على مسامعى خلال الشهر الماضى بعد كسر أصابنى فى القدم بينما كنت أزور بيروت للمرة الأولى، عدت دون أن أرى شيئًا من المدينة ولم أكن أتوق لذلك فى تلك اللحظة المليئة بالألم، ولا شىء يطيّب خاطر الواحد إلا أن يعود وسط ناسه وبيته، فكان شعور الارتياح بالعودة إلى القاهرة العزيزة، وقلت لنفسى «رجعت يا شاطر بكسر آه، إنما مكسور لأ.. الحمد لله».
القاهرة تستحق
أخبار متعاقبة تبشر بمشروعات تهتم بتطوير مناطق متفرقة في أنحاء القاهرة، بداية من ممشى أهل مصر على امتداد كورنيش النيل، والنقلة المنتظرة حول سور مجرى العيون، وأيضًا ترميم الحدائق التراثية وأولها حديقة الأزبكية، ومشروع تطوير القاهرة الخديوية، وأنباء تتردد عن تغيير ضخم في منطقة المدابغ والجمالية والموسكي وغيرها.
هنا القاهرة ١٨
مزيج من ردود الأفعال قابلتها البيت بعد إطلاق مبادرة "القاهرة 18.. من أجل مدينتنا" بداية الشهر الماضي، فبمجرد الإعلان عنها انطلقت أصداء الإعجاب والتشجيع، كما ظهرت بعض أصوات متسائلة ومهاجمة! لولاها لتشككت في نجاح المبادرة ومدى تأثيرها في القطاع الأكبر من الجمهور، فدون أصوات النقد لن تكتمل واقعية المشهد، فكانت علامة بأن حراكًا حقيقيًا قد حدث، وكأنما أطلقت شرارة كهربائية مضيئة وسط أجواء الظلمة الساكنة.
من أجل مدينتنا
كان الشهر الماضي مثيرا، 30 يوم قابلت خلالها أعيان مصر الحقيقيين، النبلاء الذين يكلم الواحد نفسه عند مقابلتهم قائلا "احترم نفسك.. أنت في حضرة الكبار قوي"!
حكاية ميجانريللا
بينما لا يزال العالم في مزاج متقلب ما بين مشاعر الإعجاب والانتقاد نحو العرس الملكي للحبيبين هارى وميجان، ضبطت نفسي متلبسة بالتفكير في العزيزة "سندريللا"، عاتبتها لكونها أول من تسبب في تفشى عقدة "الأمير المنقذ" التي تتسلل إلى المشاعر الأنثوية دون استئذان، مخترقًا الدفاعات النفسية لأية فتاة، مهما تكن قوتها دون أن تصمد طويلاً أمام عرس ملكي بهذا البهاء.
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده