بالألوان - مقالات - مجلة البيت
تحيا الأفكار السعيدة
فى عالمنا المهووس بمتابعة الجديد لحظة بلحظة، لم يعد هناك مجال للمفاجآت الكبيرة، فالاعتياد هو سيد الموقف. لذا لم أعد أتحمس للأفكار لكونها جديدة فقط، فتلك الصفة لن تدوم، بل ستختفى بعد دقائق أو أيام على الأكثر، حين تستهلك وتستنفد حتى تظهر أخرى جديدة أيضًا ولكن إلى حين.
الحلم فرصة
شقة بعشرين مليون دولار! و"شوية فكة" تصل لحوالى 485 ألفًا! ليست قصرًا أو قلعة أو حتى فيلا مستقلة، فمتوسط أسعار الشقق فى نفس المنطقة السكنية الراقية بولاية ميامى الأمريكية قد يصل إلى الملايين الثلاثة، بل إن أعلى سعر فى نفس المبنى الشهير الذى تقع به هو ستة ملايين دولار.. إذًا، ما المبرر لهذا المبلغ الضخم؟
الـبـيـــــت
عدد البيت رقم ٢٠٠ يخرج للنور، فأستعيد أوقاتى معها على مدار ١٦عامًا ومسيرة ٢٠٠ عدد، هى بالنسبة لى شريكة العمر، فقد تعارفنا بينما كانت وليدة شهر واحد وكنت حينها لا أزال طالبة فى الفنون الجميلة، شهدت طفولتها وشبابها ونضجها، وقد شهدت أجمل سنوات العمر حين بدأت العمل كمحررة ولا أزال.
فيه أحلى من كدة!
عاوز مزاج وراحة بال؟ عليك بالتفاصيل.. أدق التفاصيل الصغيرة! نعم، كل ما عليك هو أن تفرد جناحيك بعض الشىء خارج السرب المنتظم الرتيب، ولبعض الوقت لاحظ وارقب ما كنت مستغرقًا فيه، حتى تتنبه لتلك التفاصيل الدقيقة الجميلة، فتمنح حياتك المذاق والطعم واللون والرائحة العطرة التى تفضلها.
الإجابة سنغافورة
ككل من يعيش فى مصر اليوم، تشغلنى تساؤلات مشروعة عن المستقبل بشدة، أسعى بكل جهد لأن أملك ولو بعض من مفاتيحه بين يدى، ولست أتحدث عن محاولات التحكم فى القدر، فأنا أدرك بالطبع أن الغيب ليس مكشوفًا ولن أضيع وقتى فى توهم أحلام فارغة، بل هى رغبة حقيقية فى حاضر غير متذبذب وعيش حياة أفضل.
غرف ملهمة لكل الأذواق
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده