بالألوان - مقالات - مجلة البيت
أهواك وأتمنى ألاّ أنساك
ما زلت أقطن منطقة أواخر الثلاثينات من العمر، وإن تخطى بعض أبناء جيلي محطة الأربعين، عشنا معًا أوقاتًا وأيامًا حلوة بتفاصيلها التي تخصنا نحن، ولها لون وطعم وإحساس لن يقدّره غيرنا.
رُوشِتة شخصية
"نِفْسك في إيه"؟ عند مواجهة هذا السؤال، ستبدو إجاباته جاهزة وحاضرة في ذهنك لوهلة، وقد تسرع بالرد بكلمات هي أقرب للأمل والدعاء أحيانًا أو الشكوى أحيانًا أخرى.
بيت خالِ من الكوليسترول
أجد صعوبة في التخلص من أشيائي الصغيرة، فهي تتعلق بي، وقد أكون أنا من يتعلق بها!
قصة قصيرة سعيدة
نعم أنا سعيدة، وكيف لا أكون، وقد أهدتنى البيت ثقتها، وأطلقت ليدى وأفكارى العنان، ثلاث سنوات من عمرها سنرسم خطوط مستقبلها وخططها معًا، هى اليوم تتم عامها السابع عشر، وحينها ستكون فى العشرين!
هنا البندقية
كان اللقاء على شرف فنجان كابوتشينو تطفو رغوة غنية كثيفة عند حافته، دار بيننا حوار طويل تخلله الكثير من النظرات ما بين رشفة وأخرى، أجواء الجلسة إيطالية على الرغم من كوننا داخل حدود القاهرة، بل ولم تخل من البيتزا فى النهاية، فكان الاتفاق على السفر معًا إلى مدينة فينيسيا فى مغامرة كنت على يقين بأنها لن تخلو من المفاجآت.
غرف ملهمة لكل الأذواق
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده