لقاء - مقالات - مجلة البيت
إعلاناتنا وإعلاناتهم
ريادة مصر فى مجال الدراما والإعلانات التليفزيونية فى المنطقة العربية لا خلاف عليها وليست محلاً للمزايدة...
صانعة الأمل
يتعاطف كثير منا مع مشاكل المجتمع المحيط بنا، وقد ينشغل بعضنا بمحاولة التبرع بالمال دون الجهد والوقت لحل بعض هذه المشاكل دون التعمق لمحاولة معرفة أسبابها أو الآثار الناجمة عنها، ولكن يندر أن تجد من يلاحظ المشكلة ويتوقف عندها ليتعرف على أسبابها وأبعادها ثم يبذل المال والوقت والجهد فى محاولة صادقة للحشد لحلها، وإن أمكن اقتلاعها من الجذور وهذا بالضبط ما فعلته زميلة فاضلة جمعتنى بها مهنة البحث عن المتاعب وإن كنت لم أتشرف بالتعرف عليها إلا من خلال كتاباتها...
والاسم "موضة"..
الموضة... خاصة موضة الملابس الحريمى التى نستقيها من الغرب كانت عادة ترتبط فى الأذهان بالجمال والشياكة والذوق الراقى... وعلى الرغم من أن الأمر لم يكن يخلو من بعض التقاليع، ولكن بيوت الأزياء المصرية التى كانت منتشرة فى زمن مضى، كانت إما تطوعها للذوق الشرقى أو تتغاضى عنها كليًا... إلا أنه خلال السنوات القليلة الماضية أصبحت "الموضة" مرادفًا للقبح والفجاجة ولنا فى بنطلونات الجينز "المقطوع" والآخر "المبلول" مثال واضح والغريب أنها أصبحت منتشرة ليس فقط بين المراهقات ولكن أيضًا بين من تعدوا هذه المرحلة العمرية بسنوات وسنوات... وأماكن ارتدائها ليس على الشواطئ أو فى النوادى ولكن أيضًا فى الجامعات وأماكن العمل... وأسخف ما فى الموضوع أن موضة البنطلون "المقطع" لم تقف عند حد "الركبة" وإنما تطورت الأمور ليأخذ "القطع" أشكالا عدة وأماكن مختلفة آخرها القطع من الخلف وبالتحديد أسفل الجيب الخلفى للبنطلون... وهى أحدث صيحة ظهرت فى المحلات التجارية الكبرى فى مصر لتباع بمئات الجنيهات...
أبدًا.. لن تعود للوراء
كل شهر ونحن جميعًا بخير... دعوة نتمناها جميعًا ولا شك لأنفسنا... ولكن فى شهر مارس بالتحديد تتوجه دعواتنا وأمنياتنا بصفة خاصة للمرأة أينما وجدت ونحتفل بها لأسباب مختلفة وصور عدة... لعل أهمها على الإطلاق بالنسبة للمصريين كبيرهم قبل صغيرهم عيد الأم... هذ العيد الذى نادى به كاتبنا الكبير مصطفى أمين عام 1956 ومن يومها لم ينقطع الاحتفال به... وعلى الرغم من أنه يقع فى الثلث الأخير من الشهر إلا أن الاستعداد له يبدأ من أول أيام مارس وتزيد التخفيضات فى كل المتاجر لتجتذب من يريد شراء هدايا ست الحبايب... فمن خلال تقديم هدية صغيرة أو كبيرة للأم تتجسد فى كل معانى الامتنان والعرفان للحب الحقيقى الراقى فى حياتنا... وحتى من حرمتهم الأقدار من وجود الأم يتوجهون لأكبر شخصية نسائية مؤثرة فى حياتهم من العائلة أو خارجها للتهنئة بالمناسبة.
إذا لم تستح...
"ما كان الفُحش فى شىء إلا شانه... وما كان الحياء فى شىء إلا زانه"، "إذا لم تستح فاصنع ما شئت فكما تدين تدان" هذان الحديثان لرسولنا الكريم تبادرا إلى ذهنى وأنا أتابع ما يكتب سواء فى الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعى حول هدير مكاوى التى أطلقت على نفسها لقب "Single Mother" وهو تعبير غربى بحت يعنى بوضوح أم بدون زواج...
غرف ملهمة لكل الأذواق
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده