لقاء - مقالات - مجلة البيت
أبدًا.. لن تعود للوراء
كل شهر ونحن جميعًا بخير... دعوة نتمناها جميعًا ولا شك لأنفسنا... ولكن فى شهر مارس بالتحديد تتوجه دعواتنا وأمنياتنا بصفة خاصة للمرأة أينما وجدت ونحتفل بها لأسباب مختلفة وصور عدة... لعل أهمها على الإطلاق بالنسبة للمصريين كبيرهم قبل صغيرهم عيد الأم... هذ العيد الذى نادى به كاتبنا الكبير مصطفى أمين عام 1956 ومن يومها لم ينقطع الاحتفال به... وعلى الرغم من أنه يقع فى الثلث الأخير من الشهر إلا أن الاستعداد له يبدأ من أول أيام مارس وتزيد التخفيضات فى كل المتاجر لتجتذب من يريد شراء هدايا ست الحبايب... فمن خلال تقديم هدية صغيرة أو كبيرة للأم تتجسد فى كل معانى الامتنان والعرفان للحب الحقيقى الراقى فى حياتنا... وحتى من حرمتهم الأقدار من وجود الأم يتوجهون لأكبر شخصية نسائية مؤثرة فى حياتهم من العائلة أو خارجها للتهنئة بالمناسبة.
إذا لم تستح...
"ما كان الفُحش فى شىء إلا شانه... وما كان الحياء فى شىء إلا زانه"، "إذا لم تستح فاصنع ما شئت فكما تدين تدان" هذان الحديثان لرسولنا الكريم تبادرا إلى ذهنى وأنا أتابع ما يكتب سواء فى الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعى حول هدير مكاوى التى أطلقت على نفسها لقب "Single Mother" وهو تعبير غربى بحت يعنى بوضوح أم بدون زواج...
رحمتك يارب
"امنح كل يوم فرصة لأن يكون أجمل أيام حياتك" كلمات رائعة للكاتب مارك توين دفعتنى للتوقف والتأمل خاصة ونحن نبدأ عامًا جديد فالبدايات دائمًا يغلفها التفاؤل والأمل.
سر قوتك
عيونكِ الواسعة تلونت بقوس قزح، وبدأتِ عامك الجديد بجرعات مكثفة من إكسير الأمل، كنت تعلمين أنك بحاجة إلى الكثير منه فى هذا الزمن الصعب، حيث الأيام أمامك كمساحة بيضاء ناصعة تنتظر لتملئيها بأحلامك وأنفاسك وأفكارك.
إشاعات
المتابع لنشرات الأخبار لابد وأن يلاحظ أنه لا يكاد يمر يوم واحد إلا ويطالعنا المتحدث باسم مجلس الوزراء أو هذه الوزارة أو تلك لنفى خبر تناقلته، بل وأكدته وسائل التواصل الاجتماعى، يهدد بصورة مباشرة استقرار المواطن المصرى...
غرف ملهمة لكل الأذواق
لتصلك مجلة البيت فور صدورها على العنوان الذى تحدده